المشاركة التونسية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط لم تعد مسومة بالنجاح الكبير للبطل أسامة الملولي بل هي الآن أخذت سمة خطيرة تمثلت في تواصل فرار الرياضيين أو بلغة أدق بالدارجة «حرقان» بعض ممثلينا.
آخر الأخبار تحدثت عن فرار الدراج حسن بن ناصر قبل مشاركته في مسابقة الدراجات في دورة ألعاب البحر الابيض المتوسط في مدينة بيسكارا الايطالية.
وجاء في الأخبار القادمة من مدينة بيسكارا أن هذا الدراج قد سرق أموالا من زملائه.
ويذكر أن مسلسل الهروب او «الحرقة» قد دشّنه الرباع حمدي دغمان الذي هرب عند مغادرة المطار بعد وصول الوفد الى التراب الايطالي.
الفعلة خطيرة وأخطر منها هو غياب التأطير الجي
_________________
toujours zliza